الشهيد  المظلوم آية  الله السيد محمد تقي الحسيني الجلالي (قدس سره)

( 1355 هـ ـ 1402 هـ )

هو الشهيد السعيد المرحوم اية الله السيّد محمّد تقي بن السيّد محسن بن علي بن السيد قاسم بن محمد الوزير الحسيني الجلالي .

ولادته :

ولد الشهيد الجلالي (رضوان الله عليه) في اليوم الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1355 هـ

 بمدينة كربلاء المقدّسة، في  أسرة علمية عرفت بالصلاح

والعلم والتقوى  وقد أنجبت هذه الاسره شخصيّات علميّة واجتماعيّة، كما يتضح  ذلك من خلال شجرة

 

 

الأعلام الذين أخذ الشهيد الجلالي(قدس سره) العلم منهم:

 

تلقّى الشهيد دروسه الأولى من المقدّسات والسطوح على شيوخ العلم في كربلاء المقدّسة وفي طليعتهم :

1 ـ والده المقدّس الحجّة السيّد محسن الجلالي (قدس سره) ] 1330 - 1396 هـ [.

2 ـ العلاّمة الأديب مدرّس الجيل الشيخ جعفر الرشتي (قدس سره)  ] 1302 - 1397 هـ [.

3 ـ العلاّمة الحجة  السيّد محمّد طاهر البحراني  (قدس سره)] 1302 - 1384 هـ [.

4 ـ  آية الله الشيخ يوسف الخراساني (قدس سره) ] 1313 - 1397 هـ [.

5 ـ العلاّمة المدرّس السيّد عبد الله الخوئي (قدس سره) ] 1310 - 1378 هـ [.

6 ـ العلاّمة المدرّس الشيخ مهدي الكابلي (قدس سره) ] 1325 - 1399 هـ [.

7 ـ  آية الله الشيخ محمّد رضا الأصفهاني (قدس سره) ] 1305 - 1393 هـ [.

8 ـ  العلامة الحجّة  السيّد أسد الله الأصفهاني الهاشمي (قدس سره)]  1315 - 1399 هـ [.

9 ـ  آية الله الشيخ محمّد الخطيب  (قدس سره) ] 1301 - 1380 هـ [.

10 ـ العلاّمة الحجّة السيّد حسن حاج آقا مير القزويني  (قدس سره)] 1296 - 1380 هـ[.

11 - العلاّمة الحجّة الشيخ محمد الشاهرودي   (قدس سره) ] 1326 - 1409 هـ[.

12 - العلاّمة الخطّاط الشيخ علي أكبرالنائيني  المتوفى 1385 هـ وقد تعلّم عنده الخط ّ.

 

ثم هاجر الشهيد (قدس سره) إلى النجف الأشرف لإكمال الدراسة فوردها سنة 1377 هـ وظلّ عاكفاً على تحصيل العلوم، فحضر على كبار فقهائها وأساتذتها، ومنهم :

13 ـ الإمام السيّد محسن الحكيم  (قدس سره) ] 1306 - 1390 هـ [.

14 ـ الإمام السيّد ابو القاسم الخوئي  (قدس سره) . ] 1317 - 1413 هـ [.

15 ـ آية الله الشيخ حسين الحلي  (قدس سره) .] 1309 - 1394 هـ [.

16 ـ آية الله السيّد على الفاني  (قدس سره) . ] 1333 - 1409 هـ [.

 

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1ـ الشيخ نعمة أسود الجبوري .

2ـ الشيخ عبد الله اللنكراني .

3ـ أخوه ، السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي .

4ـ الشيخ محمّد رضا الحكيمي .

5ـ السيّد محمّد علي الطبسي الحائري .

6- السيّد محمود الهاشمي الشاهرودي

ويمكن الوقوف على باقي تلامذته في الحقل الخاص بتلامتذه

مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1ـ فقه العترة في زكاة الفطرة .

2ـ الصوم .

3ـ الأحكام الشرعية .

4ـ البداءة في علمي النحو والصرف .

5ـ جواهر الأدب في المبني والمعرب .

6ـ تقريب التهذيب في علم المنطق .

7ـ المغرفة في المعرفة .

8ـ القول السديد بشأن الحرّ العاملي .

9ـ الصلاة اليومية وأحكامها .

10ـ نزهة الطرف في علم الصرف .

11ـ سيرة آية الله الخراساني .

12ـ تاريخ الروضة القاسمية .

13ـ كفاية الحاج في أعمال وأحكام الحج والعمرة .

14ـ الغناء في المذاهب الخمسة .

15ـ شرح كفاية الأُصول .

16ـ في أُصول الإمام الخميني .

17ـ الهداية السنية في الردّ على الصوفية .

18ـ قبسات من الزهراء ( عليها السلام ) .

19ـ تنويهات أهل البيت ( عليهم السلام ) بالمكتشفات الحديثة .

20ـ فقه العترة في شرح العروة .

نشاطه الديني :

كان للسيّد الجلالي عدّة وكالات من علماء الدين ، نذكر منهم : السيّد محسن الطباطبائي الحكيم ، والسيّد أبو القاسم الخوئي ، والسيّد روح الله الموسوي الخميني ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي ، وغيرهم من العلماء .

كان يسافر كثيراً في أنحاء العراق لتبليغ رسالة الإسلام ، وتعليم الناس معالم دينهم ، كما قام في مدينة القاسم بن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وكيلاً عن السيّد محسن الحكيم ، فقام بتوسعة المرقد القاسمي الطاهر ، وأجرى ترميماً في قبّته ، وتأسيس سبعة مساجد ، وساهم في إنشاء صناديق قروض الحسنة في مختلف مناطق العراق .

اعتقاله :

كان السيّد الجلالي نشطاً في أعماله وسعيه وجهاده ، وعرف عنه إخلاصه وخدمته لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ونشر علومهم ومعارفهم ، ولهذا تعرض للاعتقال والمطاردة من قبل أزلام نظام صدام الكافر مرارا وكان اعتقاله الاخير في عام 1401 هـ ،دام تسعة اشهر  وقد لاقى خلالها صنوف التعذيب الجسدي والروحي على أيدي البعثيين الطغاة الا انه بقي كالطود شامخا حتى لاقى ربه صابرا  محتسبا  شهيدا.

 

استشهاده  :

 وفي عام 1402 هـ تم اعتقاله الاخير من قبل اجهزة نضام صدام الجائر ودام اعتقاله تسعة اشهر تعرض خلالها الى ابشع انواع التعذيب حتى لبّى نداء ربّه الكريم في شهر رمضان المبارك ، وسلّم جثمانه الطاهر إلى ذويه ، ولم يستطع أهله تغسيله بسهولة بسبب التعذيب الوحشي على بدنه . صلى عليه نجل الامام الخوئي الشهيد السيد محمد تقي الخوئي وواره الثرى سرا في وادي السلام ولم يعلم قبره الشريف .

فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
  أسرة الشهيد الجلالي

 

 والـده آية الله السيّد محسن الجلالي

 ولد في 21 محرم الحرام 1330 هـ بسامراء، وفي سنة 1336 هـ انتقل إلى كربلاء بصحبة والده آية الله السيّد علي تتلمذ على يد والده وعلى جملة من اساتذة الحوزة الافاضل،  انتقل بعدها إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته والالتحاق بالدراسات العليا، وحضر لدى أعلامها كالميرزا النائيني، والآقا ضياء الدين العراقي، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني. وفي سنة 1353 هـ تزوّج كريمة الإمام الهادي الخراسانيّ مرجع كربلاء في عصره. وفي سنة 1360 هـ رجع إلى كربلاء، وفي سنة 1372 هـ أصبح إماماً للحرمين الشريفين الحسينيّ والعباسيّ.توفّي فجر السبت 20 ـ صفر ـ 1396 هـ بكربلاء، وشيع إلى مرقد الإمام الحسين(عليه السلام)ثمّ إلى مرقد العبّاس(عليه السلام) فإلى النجف الأشرف، وصلّى عليه الإمام الخوئي(قدس سره) في الروضة الحيدريّة ودفن في الصحن العلويّ .وله مؤلّفات منها:  مصباح الهدى إلى دين المصطفى، حققه حفيده سماحة العلامة السيد قاسم الحسيني الجلالي  .

 

 

 جدّه لأبيه آية الله السيّد عليّ الجلالي السبزواري (قدس سره):

 ولد في كربلاء المقدّسة 1290 هـ، وترعرع فيها، ثم دخل الكتاتيب، ثم انضمّ إلى حلقات الحوزة العلميّة، ثمّ سافر إلى كشمير لمهمّة التبليغ وصلة الأرحام الذين لازالوا بها من الأسرة، وعاد منها إلى كربلاء المقدّسة وتزوّج بها، وبعد ذلك هاجر إلى سامراء للدراسة في حوزة الإمام الشيرازيّ، ولازمه إلى أن انتقل الإمام الشيرازيّ إلى كربلاء سنة 1336 هـ فعاد معه، واستقرّ مدرّساً للحوزة وإماماً للحرم الحسينيّ، إلى أن وافاه الأجل المحتوم في كربلاء في 7 / ج1 / 1367 هـ ودفن في الطرف الجنوبيّ من الصحن الحسينيّ، أمام الكشوانيّة الواقعة في الركن الغربيّ - الجنوبيّ، مقابل غرفة الكليدار.


 
جدّه لأُمّه:

سماحة آية الله العظمى السيّد محمّد الهادي الخراساني (قدس سره).

ولد بكربلاء المقدّسة ليلة الجمعة 1 / ذي الحجة / 1297 هـ وتعلّم فيها القراءة والكتابة، ثمّ انتقل إلى مشهد الإمام الرضا(عليه السلام).

وافاه الأجل في 12 / ربيع 1 / 1378 هـ في كربلاء المقدّسة، ودفن في الصحن الحسينيّ بمقبرة الميرزا موسى الوزير (وسط الطرف الشمالى) حيث استحدث أخيراً سمّي باب السلام .


 

والد زوجة الشهيد:

 صاهر الشهيد الجلالي(قدس سره) حجة الإسلام والمسلمين السيّد إبراهيم النبويّ الحائري الاسترآبادي

 ولد  رحمه الله في بلدة ( گُرْگان ) المسمّاة بـ(إسترآباد) من بلدان إيران، عام 1276 - ش 1318 ق

خلّف السيّد الاسترآبادي بنتاً واحدة وهي زوجة الشهيد الراحل(قدس سره) وقد كابدت هذه العلوية الصالحة محنة فقد الشهيد (قدس سره) وما تلا ذلك من ظلم وإرهاب واضطهاد من قبل جلاوزة النظام الجائر في العراق، وقد قامت برعاية أبنائها وهم في خدمة مذهب  أهل البيت(عليهم السلام)  خير قيام.

 

أولاد وأحفاد الشهيد الجلالي:

وهم :

1 ـ السيّذ عليّ الهادي الجلاليّ ولد في 19 جمادى الأولى عام 1383هـ

 في كربلاء. أبناؤه ( السيّد محمّد حسن الجلالي) ، و ( بنتين ) .

 

2 ـ السيّذ قاسم الجلالي ولد في 9 ربيع الأوّل عام 1387 هـ في النجف الأشرف. أبناؤه  ( السيّد علي رضا الجلالي)  و ( السيّد محمّد تقي الجلالي)  ( سمي باسم جده الشهيد )و(بنتا) .

له تحقيقات ومؤلفات منها :

1= تحقيق قاعدة لاضرر ولا ضرار للمحقق العراقي

2= تحقيق نزهة الطرف في علم الصرف

3= مزارات اهل البيت في العراق

4= تحقيق مصباح الهدى في اصول دين المصطفى

5= السلم واللاعنف في الاسلام وامتدادهما في الثورة الحسينية

6= حديث اللدود بين الخرافة والتحريف

7= الحضارة الاسلامية أنارة مابين الخافقين ( طبع في مجلة النور )

8= الاعلام الذين اخذ المحقق الطباطبائي العلم عنهم ( نشر مؤسسة ال البيت عليهم السلام )

3 ـ السيّد محمّذ ياقر الجلالىّ ولد في 20 صفر عام 1389 هـ في النجف الأشرف. وله ولدان ( السيد محمّد تقي الجلالي ) و (السيّد محمّد حسين الجلالي ).

4 ـ السيّد محمّذ صاذق الجلاليّ ولد في 20 جمادى الآخرة عام 1390 هـ في النجف الأشرف له ولدان(  السيّد حيدر الجلالي) و( السيد محمد تقي )

5 ـ العلوية ، وهي زوجه السيّذ إبراهيم الخوئي نجل الإمام الراحل السيّد أبي القاسم الخوئي(قدس سره) وله ولدان هما ( السيّد حسن الخوئيّ  )و ( السيد حسيّن الخوئيّ )  .

 

المصدر: 

 كتاب :قبس من سيرة الشهيد الحلالي للشيخ حيذر الاسذي الحلي

كتاب : سيرة الشهيد الجلالي(قد)

 

 

 

 

 

دعاء الفرج

 

اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً