بيان الشهادة

صدر هذا البيان بعد انشتار خبر استشهاد السيد الجلالي رحمه الله

من قبل تلامذة الشهيد وابنائه من أهالي ندينة القاسم


بسم الله الرحمن الرحيم

 

يواصل النظام العفلقي الطائفيّ العنصري العشائري حملته الوحشية على أبناء شعبنا العراقي المسلم المظلوم الأعزل إلا من الإيمان بخالقه تعالى، حيث لاتجفّ أيدي هذا النظام المفسد في الأرض من دماء شهيد حتى تتلطّخ بدماء شهداء آخرين .
فمن دماء الشهيد الصدر، واُخته العلوية، والتبريزي، والبصري والقبانچي، والسماوي والشيرازي، وشبّر، وآخرين من المجاهدين الذين ساروا على صراط الله المستقيم لايبتغون إلاّ وجه الله ومرضاته، وأخيراً وليس آخراً امتدّت الأيادي المجرمة للنظام الحاقد إلى دم آية الله العلامة الورع السيّد محمّد تقي الجلالي، الذي سار على نهج جدّه سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) وإخوانه وأهل بيته وأصحابه، رضوان الله عليهم جميعاً.
كان الشهيد الجلالي فقيهاً من فقهاء أهل البيت(عليهم السلام) وعلماً من أعلام الشريعة، وثائراً من ثوّارها الخالدين، ومجاهداً من مجاهديها الصابرين، وكان نعم المربّي، ونعم العامل في سبيل الله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان ملجأً لليتامى والأرامل من أبناء المجاهدين والشهداء والمستضعفين .وبهذه المناسبة نعزّي إمامنا وقائدنا الإمام الحجة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، كما نعزي آية الله العظمى السيّد الخوئي دام ظله، وجميع المراجع العظام في النجف الأشرف، وقم المقدسة، وسائر العواصم العلميّة. فلن يذهب دمك يا أبا علي الهادي هدراً. ونعاهدك على أننا سنواصل طريقك حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الظالمين . فالسلام عليك يا أبا علي الهادي يوم وذلدت ويوم اُستشهدت ويوم تُبعث حياً .ونعاهدك على أننا سنبقى على هداك وهدى أجدادك الطاهرين(عليه السلام). أبناؤك في مدينة القاسم(عليه السلام)

10 / رمضان / 1402 هـ

الصفحة الرئيسية